بَدَنَةً مَعْقُولَةً يَدُهَا الْيُسْرَى ثُمَّ يَقُومُ عَلَى جَانِبِ يَدِهَا الْيُمْنَى وَيَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْهُ مِنِّي ثُمَّ يَطْعُنُ فِي لَبَّتِهَا ثُمَّ يُخْرِجُ السِّكِّينَ بِيَدِهِ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا قَطَعَ مَوْضِعَ الذَّبْحِ بِيَدِهِ .
وَمَنْ أَرَادَ الذَّبْحَ أَوِ النَّحْرَ فَلْيَدْعُ عِنْدَ ذَبْحِهِ بِمَا رَوَاهُ
[ الحديث 85 ]
85 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلْ بِهِ الْقِبْلَةَ وَانْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ وَقُلْ
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
. . .
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي
شرح
الحديث الخامس والثمانون : كالصحيح .
وفي الفقيه : وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال - إلى آخره . « 1 » وفي الكافي « 2 » كما في الكتاب أيضا ، وما في الفقيه هو الصواب .
وظاهره الاكتفاء بالمقارنة العرفية بين التسمية والذبح ، وعدم لزوم المقارنة الحقيقية .
وفي النهاية : النخع أشد القتل حتى يبلغ الذبح النخاع ، وهو الخيط الأبيض الذي في فقار الظهر ، ومنه الحديث " ألا لا تنخعوا الذبيحة " أي : لا تقطعوا رقبتها ولا تفصلوها قبل أن يسكن حركتها . « 3 »
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 299 وفيه : وروى معاوية بن عمّار عنه عليه السلام أنّه قال - إلخ .
( 2 ) فروع الكافي 4 / 498 ، ح 6 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 33 .