[ الحديث 190 ]
190 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَصْرَمَ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ أَوْدِيَةُ الْحَرَمِ تَسِيلُ فِي الْحِلِّ وَأَوْدِيَةُ الْحِلِّ لَا تَسِيلُ فِي الْحَرَمِ .
[ الحديث 191 ]
191 وَعَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَهُوَ لَا يُرِيدُ الْعَوْدَ إِلَيْهَا فَقَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَدَنَا عَذَابُهُ .
[ الحديث 192 ]
192 وَعَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ يَزِيدَ
شرح
الحديث التسعون والمائة : مجهول .
قوله : أودية الحرم تسيل قال الوالد العلامة طيب الله مرقده : لارتفاع الحرم على الحل دون العكس ، والغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى وشرفا ، إذ المنافع الصورية والمعنوية تصل منه إلى العالم ، كما قال تعالى "لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ« 1 » " .
أو المراد بالحرم من عظمه الله من أهله ، وهم النبي والأئمة صلوات الله عليهم ، فإن منافع العلوم والكمالات تصل منهم إلى العالمين دون العكس ، كما قال صلى الله عليه وآله : لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . انتهى .
ولعل غير الأول أظهر ، إذ يجري من عرفات الماء الذي الآن ينتفع به أهل مكة ، إلا أن يقال : المراد به ما يجري على وجه الأرض من غير عمل .
الحديث الحادي والتسعون والمائة : مرفوع .
الحديث الثاني والتسعون والمائة : موثق .
هامش
( 1 ) سورة الحجّ : 28 .