وَفِي الْعُصْفُورِ وَمَا أَشْبَهَهُ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ رَوَى
[ الحديث 106 ]
106 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْقُبَّرَةُ وَالصَّعْوَةُ وَالْعُصْفُورُ إِذَا قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ فَعَلَيْهِ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ .
وَمَنْ قَتَلَ عَظَايَةً فَعَلَيْهِ كَفٌّ مِنْ طَعَامٍ رَوَى
[ الحديث 107 ]
107 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مُحْرِمٌ قَتَلَ عَظَايَةً قَالَ كَفٌّ مِنْ طَعَامٍ .
وَفِي قَتْلِ الزَّنَابِيرِ أَيْضاً مِثْلُ ذَلِكَ رَوَى
شرح
والمشهور بين الأصحاب أن في القنفذ والضب واليربوع جدي ، وألحق الشيخان بها ما أشبهها ، وأوجب أبو الصلاح فيها حملا فطيما ، ولم نقف لهذين القولين على مستند .
الحديث السادس والمائة : مرسل .
وذهب الشيخ والأكثر إلى أن في كل واحد من العصفور والقبرة والصعوة مدا من طعام ، وأوجب علي بن بابويه في كل طير شاة .
والمراد بالعصفور ما يصدق عليه اسمه عرفا ، والصعوة عصفور صغير له ذنب طويل يرمح به ، والقبر كسكر طائر الواحدة بهاء ، ويقال : القنبراء ولا تقل قنبرة كقنفذة أو لغية ، ذكر ذلك في القاموس . « 1 » الحديث السابع والمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 113 .