أَفْسَدَ حَجَّهُ وَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَيَغْتَسِلُ ثُمَّ يَعُودُ فَيَطُوفُ أُسْبُوعاً .
وَمَنْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ مَنَاسِكِهَا فَقَدْ بَطَلَتْ عُمْرَتُهُ وَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَالْمُقَامُ بِمَكَّةَ إِلَى الشَّهْرِ الدَّاخِلِ ثُمَّ يَقْضِي عُمْرَتَهُ وَيَنْصَرِفُ إِنْ شَاءَ رَوَى
[ الحديث 24 ]
24 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةِ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ
شرح
قوله : فنقض في أكثر النسخ بالقاف ، أي : نقض وضوءه في الحدث . والظاهر الفاء كما في الكافي « 1 » ، أي : نفض النجاسة عنه ودفعها ، وهذا مجاز شائع .
قال في القاموس : نفض الثوب حركه لينتفض ، واستنفض بالحجر استنجى . « 2 » وقال في النهاية : فيه " ابغني أحجارا أستنفض بها " أي : أستنجي بها ، وهو من نفض الثوب ، لأن المستنجي ينفض عن نفسه الأذى بالحجر ، أي : يزيله ويدفعه ، ومنه حديث ابن عمر أنه كان يمر بالشعب من مزدلفة فينتفض ويتوضأ . « 3 » قوله : فقد أفسد حجه أي : كماله وليس عليه الحج من قابل .
الحديث الرابع والعشرون : ضعيف .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 379 ، ح 6 .
( 2 ) القاموس 2 / 346 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 97 .