[ الحديث 7 ]
7 وَعَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَ رُبَّمَا أَخَّرْتُهُ حَتَّى تَذْهَبَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ وَلَكِنْ لَا يَقْرَبِ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ .
وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ الْبَيْتِ أَنْ يَغْتَسِلَ قَبْلَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ رَوَى
[ الحديث 8 ]
8 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ثُمَّ احْلِقْ رَأْسَكَ وَاغْتَسِلْ وَقَلِّمْ أَظْفَارَكَ وَخُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَزُرِ الْبَيْتَ وَطُفْ بِهِ أُسْبُوعاً تَفْعَلُ كَمَا صَنَعْتَ يَوْمَ قَدِمْتَ مَكَّةَ .
وَلَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْإِنْسَانُ - بِمِنًى وَيَجِيءَ إِلَى مَكَّةَ وَيَطُوفَ بِذَلِكَ الْغُسْلِ بِالْبَيْتِ وَكَذَلِكَ لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِالنَّهَارِ وَيَطُوفَ بِاللَّيْلِ مَا لَمْ يَنْقُضْ ذَلِكَ الْغُسْلَ بِحَدَثٍ أَوْ نَوْمٍ فَإِنْ نَقَضَهُ بِحَدَثٍ أَوْ نَوْمٍ فَإِنَّهُ يُعِيدُ الْغُسْلَ حَتَّى يَطُوفَ وَهُوَ عَلَى غُسْلٍ رَوَى ذَلِكَ
شرح
للتعريض بالأمر خلاف التصريح ، ومنه الحديث " إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب " « 1 » ولعله أستعير هنا لما يعرض الإنسان فجأة من حيث لا يتوقع .
الحديث السابع : صحيح .
وحمل الشيخ هذه الأخبار على القارن والمفرد ، واستدل ابن إدريس وأكثر المتأخرين الذاهبون إلى جواز تأخير المتمتع طول ذي الحجة بهذه الأخبار ، وحملوا الأخبار الأولة على الكراهة ، ولعله أظهر كما مر في كلام التستري قدس سره .
الحديث الثامن : مجهول .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 212 .