تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَكُونُ الِاعْتِكَافُ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَمَنِ اعْتَكَفَ صَامَ وَيَنْبَغِي لِلْمُعْتَكِفِ إِذَا اعْتَكَفَ أَنْ يَشْتَرِطَ كَمَا يَشْتَرِطُ الَّذِي يُحْرِمُ .

[ الحديث 9 ]

9 وَعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمَرْأَةِ كَانَ زَوْجُهَا غَائِباً فَقَدِمَ وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ بِإِذْنِ زَوْجِهَا فَخَرَجَتْ حِينَ بَلَغَهَا قُدُومُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى بَيْتِهَا وَتَهَيَّأَتْ لِزَوْجِهَا حَتَّى وَاقَعَهَا فَقَالَ إِنْ كَانَتْ خَرَجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَمْ تَكُنِ اشْتَرَطَتْ فِي اعْتِكَافِهَا فَإِنَّ عَلَيْهَا مَا عَلَى الْمُظَاهِرِ
شرح
الحديث التاسع : قال " ز " رحمه الله : طريق الكافي « 1 » إلى أحمد بن محمد في هذين الخبرين عدة من أصحابنا ، لأنه ابتدأ بالثاني ثم عقبه بالأول ، وقال : أحمد بن محمد ، اتكالا على ما أسلفه في السابق من الواسطة ، فغير الشيخ الترتيب ، وأوهم أن ابن يعقوب يروي عن أحمد بن محمد في الأول بلا واسطة وفي الثاني بواسطة ، وهو سهو فاحش . انتهى . واعترض عليه بعض الفضلاء وقال : لا يخفى أن المصنف بنى في نقله عن محمد بن يعقوب ما في الكافي على أصل ما أورده في نفس السند ، إما اعتمادا على أن سنده إليه معلوم ، أو قريب المأخذ ، أو على ما ذكره من سنده إليه إلى المذكورات في ذلك السند ، كما ذكر كثيرا من الروايات معلقة عن أمثال هؤلاء ، ومع بناء الأمر على نحو ذلك لا يسمى هذا سوءا ولا فاحشا ، وإن أوهم خلاف المقصود لمن لم يتتبع ذلك أو غفل عنه . انتهى .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 179 .