مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِّ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ الَّذِي مَنْ خَرَجَ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ طَائِفاً بِالْبَيْتِ قَالَ كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ وَالْمَقَامِ وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَطُوفُونَ بَيْنَ الْمَقَامِ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ الْحَدُّ مِنْ مَوْضِعِ الْمَقَامِ الْيَوْمَ فَمَنْ جَازَهُ فَلَيْسَ بِطَائِفٍ وَالْحَدُّ قَبْلَ الْيَوْمِ وَالْيَوْمَ وَاحِدٌ قَدْرَ مَا بَيْنَ الْمَقَامِ وَبَيْنَ الْبَيْتِ وَمِنْ نَوَاحِي الْبَيْتِ كُلِّهَا فَمَنْ طَافَ فَتَبَاعَدَ مِنْ نَوَاحِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِقْدَارِ ذَلِكَ كَانَ طَائِفاً بِغَيْرِ الْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ مَنْ
شرح
وفي الكافي : محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد « 1 » . وهو الصواب ، لأن محمدا يروي دائما بلا واسطة عن أحمد .
قوله : يطوفون بالبيت والمقام لأنه كان المقام حينئذ قريبا من البيت ، فنقله عمر إلى الموضع الذي فيه الآن اتباعا لبدع الجاهلية .
قوله عليه السلام : قدر ما بين المقام أي : الموضع الذي فيه الآن . والحاصل أن المعتبر دائما مقدار ما بين الموضع الذي فيه المقام الآن وبين البيت ، سواء كان فيه المقام أو لم يكن .
قوله : ومن نواحي البيت كلها الواو ليس في الكافي « 2 » ، وهو الظاهر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 413 .
( 2 ) نفس المصدر .