مَا نَالَتْ يَدُكَ .
وَيُجْزِيهِ إِنْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنِ اسْتِلَامِهِ أَنْ يُشِيرَ إِلَيْهِ بِإِصْبَعِهِ رَوَى ذَلِكَ
[ الحديث 5 ]
5 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَتَيْتُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَوَجَدْتُ عَلَيْهِ زِحَاماً فَلَمْ أَلْقَ إِلَّا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَا بُدَّ مِنِ اسْتِلَامِهِ فَقَالَ إِنْ وَجَدْتَهُ خَالِياً وَإِلَّا فَسَلِّمْ مِنْ بَعِيدٍ
شرح
يده إلى الحجر ، فيستلم الركن الذي فيه الحجر ، والله يعلم .
الحديث الخامس : صحيح .
قال الفاضل التستري رحمه الله : اعلم أنه روى الكليني رواية الحسين بن سعيد هذه هكذا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، ثم عقبه برواية علي بن إبراهيم « 1 » ، فكأن سقط من كلام المصنف قوله " عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد " . ويحتمل أيضا أنه رواه المصنف من كتاب الحسين ابن سعيد من دون ملاحظة الكافي .
وكيف ما كان فالظاهر أن ضمير " عنه " في رواية علي بن إبراهيم راجع إلى الكليني السابق ذكره ، لوجوده في الكافي كما أشرنا إليه ، ولأن الظاهر أن علي بن إبراهيم متأخر عن الحسين بن سعيد ، فلا وجه لروايته عنه ، ولما سيأتي من قوله " عنه عن عدة من أصحابنا " و " عنه عن محمد بن يحيى " انتهى .
وأقول : مثل هذا كثير في التهذيب ، وقد وقع نظره على الخبر السابق وغفل عن توسط رواية الحسين في البين .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 405 ، ح 3 .