سُبْحَتِي وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَمَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
[ الحديث 2 ]
2 وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَامْشِ حَتَّى تَدْنُوَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَتَسْتَقْبِلَهُ وَتَقُولُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِمَّا أَخْشَى وَأَحْذَرُ
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِي وَيُمِيتُ *
وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص وَتُسَلِّمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ كَمَا فَعَلْتَ حِينَ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُومِنُ بِوَعْدِكَ وَأُوفِي بِعَهْدِكَ ثُمَّ ذَكَرَ كَمَا ذَكَرَ مُعَاوِيَةُ
شرح
وفي بعض نسخ الكليني " مسحتي " أي : استلامي .
وفي النهاية : ويقال للذكر ولصلاة النافلة سبحة . « 1 » قوله : وفي رواية أبي بصير الظاهر أنه من كلام محمد بن يعقوب ، ويحتمل أن يكون كلام صفوان .
قوله : مما أخشى وأحذر في الكافي : ممن أخشى « 2 » . أي : من السلاطين الذين أخشى منهم ، أو ما تصورت من عظمته ، فصار سببا لخشيتي وحذري منه ، والله يعلم .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 331 .
( 2 ) فروع الكافي 4 / 403 ، ح 2 .