لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ تَمَامُهَا عَلَيْكَ وَاجْهَرْ بِهَا كُلَّمَا رَكِبْتَ وَكُلَّمَا نَزَلْتَ وَكُلَّمَا هَبَطْتَ وَادِياً أَوْ عَلَوْتَ أَكَمَةً أَوْ لَقِيتَ رَاكِباً وَبِالْأَسْحَارِ .
[ الحديث 110 ]
110 وَعَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشْيَاخِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِمَّنْ رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُمَا قَالا لَمَّا أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ لَهُ مُرْ أَصْحَابَكَ بِالْعَجِّ وَالثَّجِّ فَالْعَجُّ رَفْعُ الصَّوْتِ وَالثَّجُّ نَحْرُ الْبُدْنِ قَالا فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَمَا مَشَى الرَّوْحَاءَ حَتَّى بَحَّتْ أَصْوَاتُنَا .
وَلَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِجْهَارٌ بِالتَّلْبِيَةِ رَوَى ذَلِكَ
شرح
الحديث العاشر والمائة : مرسل كالصحيح .
وقال في النهاية : فيه " أفضل الحج والعج والثج " العج رفع الصوت بالتلبية ، وقد عج يعج عجا فهو عاج وعجاج « 1 » . والثج سيلان دماء الهدي والأضاحي ، يقال :
ثجه يثجه ثجا . « 2 » قوله : فما مشى الروحاء في المنتهى : فما مشى النبي صلى الله عليه وآله . « 3 » وفي القاموس : الروحاء بقاع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة . « 4 » وفيه أيضا بححت بالكسر أبح بحا وبححت أبح بفتحها إذا أخذته بحة وخشونة
هامش
( 1 - 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 207 و 3 / 184 .
( 3 ) منتهى المطلب 2 / 677 .
( 4 ) القاموس 1 / 225 .