بِالْمُوَافَاةِ فِي ظَهْرِ رَجُلٍ وَلَا بَطْنِ امْرَأَةٍ إِلَّا أَجَابَ بِالتَّلْبِيَةِ .
فَأَمَّا الْإِجْهَارُ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهُ وَاجِبٌ أَيْضاً مَعَ الْقُدْرَةِ وَالْإِمْكَانِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 109 ]
109 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَحْرَمْتَ مِنْ مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ فَإِنْ كُنْتَ مَاشِياً لَبَّيْتَ مِنْ مَكَانِكَ مِنَ الْمَسْجِدِ تَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ
شرح
والمنصوبات بعد " لبيك " أكثرها منادي أو حال ، وفي بعضها الأول أنسب ، وفي بعضها الثاني .
قوله : وأول من لبى على بناء المجهول ، فإن التلبية على بعض الوجوه جواب لندائه عليه السلام ، كما [ أن تلبيتنا يحتمل ] « 1 » كونه جوابا لنداء النبي صلى الله عليه وآله ، حيث قال تعالى "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ« 2 » " ومنه يظهر وجه الأولية .
قوله : فإنه واجب أيضا المشهور الاستحباب ، ويمكن أن يكون مراده أيضا تأكد الاستحباب ، والله يعلم .
الحديث التاسع والمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) كذا في المتن ولكن كشط عليه .
( 2 ) سورة الحجّ : 27 .