بِهِمَا أَفْضَلُ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 99 ]
99 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ تَرَى لِي أَنْ أُهِلَّ فَقَالَ لِي إِنْ شِئْتَ سَمَّيْتَ وَإِنْ شِئْتَ لَمْ تُسَمِّ شَيْئاً فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ تَصْنَعُ أَنْتَ فَقَالَ أَجْمَعُهُمَا فَأَقُولُ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنِّي قَدْ قُلْتُ لِأَصْحَابِكَ غَيْرَ هَذَا .
وَالْخَبَرُ الَّذِي رَوَاهُ
[ الحديث 100 ]
100 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لِي بِمَا أَهْلَلْتَ فَقُلْتُ بِالْعُمْرَةِ فَقَالَ لِي أَ فَلَا أَهْلَلْتَ بِالْحَجِّ وَنَوَيْتَ الْمُتْعَةَ - فَصَارَتْ عُمْرَتُكَ كُوفِيَّةً وَحَجَّتُكَ مَكِّيَّةً وَلَوْ كُنْتَ نَوَيْتَ الْمُتْعَةَ وَأَهْلَلْتَ بِالْحَجِّ كَانَتْ عُمْرَتُكَ وَحَجَّتُكَ كُوفِيَّتَيْنِ .
فَإِنَّمَا أَرَادَ ع هَذَا لِمَنْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ الْمُفْرَدَةِ الْمَبْتُولَةِ دُونَ الَّتِي يُتَمَتَّعُ
شرح
ولعل الأمر بالإهلال بالحج من زرارة كان للتقية ، وكان مراده الإعلان بذلك والتظاهر به ، وإن أضمروا في أنفسهم التمتع بالعمرة ، فلا ينافي أمره عليه السلام بالعمرة ، يعني باطنا ومضمرا .
ولما رأى عليه السلام أنهم لا يفهمون ذلك ، وأنه يؤدي إلى الفساد وإلى الطعن على من يختص به من أصحابه أفتاهم بحكم العامة من غير تورية ، وإلى عدم فهم القوم وإفهام زرارة إياهم كما ينبغي ، أشار بقوله : يريد كل إنسان منهم أن يسمع علا حدة .
الحديث التاسع والتسعون : صحيح .
الحديث المائة : حسن .