[ الحديث 96 ]
96 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ الْإِضْمَارُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَلَا تُسَمِّ شَيْئاً .
وَالَّذِي يَكْشِفُ عَمَّا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَنَّ الِاقْتِصَارَ عَلَى التَّلْبِيَةِ بِالْحَجِّ وَالنِّيَّةِ فِي الْمُتْعَةِ إِنَّمَا وَرَدَ لِضَرْبٍ مِنَ التَّقِيَّةِ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 97 ]
97 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ حَجَّ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَلَمَّا وَافَوُا الْمَدِينَةَ وَدَخَلُوا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالُوا إِنَّ زُرَارَةَ أَمَرَنَا بِأَنْ نُهِلَّ بِالْحَجِّ إِذَا أَحْرَمْنَا فَقَالَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُخْبِرْهُمْ بِمَا أَخْبَرْتَ بِهِ زُرَارَةَ لَيَأْتِيَنَّ الْكُوفَةَ وَلَيُصْبِحَنَّ بِهَا كَذَّاباً قَالَ رُدَّهُمْ عَلَيَّ قَالَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ صَدَقَ
شرح
قال الشهيد في الدروس بعد أن ذكر أن في بعض الروايات الإهلال بعمرة التمتع ، وفي بعضها الإهلال بالحج ، وفي بعض آخر الإهلال بهما : وليس ببعيد أجزاء الجميع ، إذا الحج المنوي هو الذي دخلت فيه العمرة ، فهو دال عليها بالتضمن ونيتهما معا باعتبار دخول الحج فيها ، وهو حسن .
وقال في المنتهى : ولو اتقى كان الأفضل الإضمار ، واستدل عليه بروايات منها هذا الخبر . « 1 » الحديث السادس والتسعون : موثق .
الحديث السابع والتسعون : حسن .
قوله عليه السلام : أما والله لا يسمع هذا أي : الأمر بالتمتع للتقية ، أو الإهلال بالحج ، لأني إنما قلت ذلك لعدم تكذيب
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 451 .