تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
عَلَى مَا ضَعُفْتُ عَنْهُ وَتَسَلَّمَ مِنِّي مَنَاسِكِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِكَ الَّذِي رَضِيتَ وَارْتَضَيْتَ وَسَمَّيْتَ وَكَتَبْتَ اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لِي حَجَّتِي وَعُمْرَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ التَّمَتُّعَ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
عَلَى كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ ص فَإِنْ عَرَضَ لِي شَيْءٌ يَحْبِسُنِي فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ الَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةً فَعُمْرَةً أَحْرَمَ لَكَ شَعْرِي وَبَشَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي وَمُخِّي وَعَصَبِي مِنَ النِّسَاءِ وَالثِّيَابِ وَالطِّيبِ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَكَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ قَالَ
شرح
المتقدمين كالمقنع للصدوق ومختصر ابن الجنيد ، وذكره كذلك العلامة في المنتهى على ما وجدته بخطه ، ولكن في النسخ بغير خطه بزيادة النون ، كما هو المعروف في كلام المتأخرين ، ولعل الإصلاح « 1 » الواقع هنا مبني على ما هو المعروف ، وحينئذ يكون الصواب إسقاط النون وإبقاء الكلمة على ما كانت عليه في الأصل . انتهى . وفي الصحاح : حللت العقدة وأحلها حلا أي : فتحتها فانحل . « 2 » وفيه أيضا : وحل المحرم يحل حلالا وأحل بمعنى « 3 » . انتهى . وفي القاموس : أي خرج من إحرامه . « 4 » قوله : من النساء والثياب والطيب ظاهره أن ما هو جزء حقيقة الإحرام العزم على ترك هذه الثلاثة وترك سائر الأشياء واجبات خارجة عن حقيقته ، فتفطن .
هامش
( 1 ) في الأصل : الاصطلاح . ( 2 - 3 ) صحاح اللغة 4 / 1674 . ( 4 ) القاموس 3 / 360 .