وَهِيَ مُحْرِمَةٌ فَقَالَ أَحْرِمِي وَأَسْفِرِي وَأَرْخِي ثَوْبَكِ مِنْ فَوْقِ رَأْسِكِ فَإِنَّكِ إِنْ تَنَقَّبْتِ لَمْ يَتَغَيَّرْ لَوْنُكِ فَقَالَ رَجُلٌ إِلَى أَيْنَ تُرْخِيهِ قَالَ إِلَى أَنْ تُغَطِّيَ عَيْنَيْهَا قَالَ قُلْتُ يَبْلُغُ فَمَهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الْمُحْرِمَةُ لَا تَلْبَسُ الْحُلِيَّ وَلَا الثِّيَابَ الْمَصْبُوغَاتِ إِلَّا صِبْغاً لَا يَرْدَعُ .
[ الحديث 54 ]
54 وَالَّذِي رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَعَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمَرْأَةُ تَلْبَسُ الْقَمِيصَ - تَزُرُّهُ عَلَيْهَا وَتَلْبَسُ الْحَرِيرَ وَالْخَزَّ وَالدِّيبَاجَ فَقَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ وَتَلْبَسُ الْخَلْخَالَيْنِ وَالْمَسَكَ
شرح
يلزم أن يتغير اللون بالشمس ، وهو حاصل في الإرخاء قليلا دون التنقب ، فإنه يستر جميع الوجه ، والله يعلم .
قوله عليه السلام : إلا صبغا لا يردع في القاموس : الردع الزعفران ، أو لطخ منه ، أو من الدم ، وأثر الطيب في الجسد ، وثوب مردوع مزعفر ورادع ومردع كمعظم فيه أثر طيب « 1 » . انتهى .
وفي النهاية : وفيه " لم ينه من الأردية إلا عن المزعفرة التي تردع على الجلد " أي : ينفض صبغها عليه . « 2 » الحديث الرابع والخمسون : صحيح .
في النهاية : في حديث علي عليه السلام " أنه نهى عن ركوب الخز والجلوس
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 29 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 215 .