تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
أَيَّ شَيْءٍ يَعْنِي بِكَامِلَةٍ قَالَ سَبْعَةً وَثَلَاثَةً قَالَ وَيَخْتَلُّ ذَا عَلَى ذِي حِجاً إِنَّ سَبْعَةً وَثَلَاثَةً عَشَرَةٌ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ انْظُرْ قَالَ لَا عِلْمَ لِي فَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ الْكَامِلُ كَمَالُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ سَوَاءٌ أَتَيْتَ بِهَا أَوْ أَتَيْتَ بِالْأُضْحِيَّةِ تَمَامُهَا كَمَالُ الْأُضْحِيَّةِ . وَمَنْ أَقَامَ بِمَكَّةَ فَلْيَحْفَظْ مُدَّةَ مَسِيرِ أَهْلِ بَلَدِهِ إِلَى بَلَدِهِ ثُمَّ لْيَصُمِ الْأَيَّامَ السَّبْعَةَ
شرح
وقال بعض الفضلاء في محمد : كأنه ابن عذافر كما مر ويأتي ، أو ابن عيسى ابن عبيد ، لأنه روى عن زكريا المؤمن كما في الفهرست « 1 » والنجاشي « 2 » انتهى . وفي بعض النسخ " عن محمد بن زكريا " فالخبر مجهول . قوله عليه السلام : ويختل ذا على ذي حجا في القاموس : الحجا كإلى العقل والفطنة ، الجمع أحجاء . « 3 » قوله عليه السلام : الكاملة « 4 » كمالها فذكر العشرة أيضا للوصف بالكمال . قوله فليحفظ مدة مسير أهل بلده المشهور أقل الأمرين منها ومن مضي شهر ، ومبدأ الشهر من انقضاء أيام
هامش
( 1 ) الفهرست ص 73 . ( 2 ) رجال النجاشيّ ص 130 . ( 3 ) القاموس 4 / 315 . ( 4 ) في المطبوع من المتن : الكامل .