وَمَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهَا فَبَلَغَ أَحَدَ الْمَوَاقِيتِ فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ يَتَمَتَّعَ رَوَى ذَلِكَ
[ الحديث 29 ]
29 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ قَالا سَأَلْنَا أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ خَرَجَ إِلَى بَعْضِ الْأَمْصَارِ ثُمَّ رَجَعَ فَمَرَّ بِبَعْضِ الْمَوَاقِيتِ الَّتِي وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَهُ أَنْ يَتَمَتَّعَ فَقَالَ مَا أَزْعُمُ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ لَهُ وَالْإِهْلَالُ بِالْحَجِّ أَحَبُّ إِلَيَّ وَرَأَيْتُ مَنْ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ ع وَذَلِكَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ نَوَيْتُ أَنْ أَصُومَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ تَصُومُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
شرح
وقيل : إنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال ، لتصريحه به في بعض الأخبار كما سيجيء ، وهو ثقة واقفي ، لكن هذه الكنية وكونه نخعيا لم يذكرا في كتب الرجال ، نعم قد يصرح الشيخ بإبراهيم النخعي بعد موسى بن القاسم .
قوله عليه السلام : ما دون المواقيت يحتمل أن يكون المراد أدون المواقيت ، أي : وادي العقيق ، وهو بعيد .
أو المراد ما يكون أقرب من جميع المواقيت ، فيرجع إلى الأول ، وليس ببعيد .
أو المعنى ما دون كل ميقات من كل ناحية ، فيخص بغير ميقات المدينة .
الحديث التاسع والعشرون : صحيح .
قوله عليه السلام : والإهلال بالحج أحب إلى إما لأنه مكي والحج له أفضل ، أو المراد بالإهلال الإهلال بالحج مع العمرة