تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
أَتَمَتَّعُ قَالَ فِي كُلٍّ فَضْلٌ وَكُلٌّ حَسَنٌ قُلْتُ وَأَيُّ ذَلِكَ أَفْضَلُ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ تَمَتَّعْ فَهُوَ وَاللَّهِ أَفْضَلُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يَقُولُونَ إِنَّ عُمْرَتَهُ عِرَاقِيَّةٌ وَحَجَّتَهُ مَكِّيَّةٌ وَكَذَبُوا أَ وَلَيْسَ هُوَ مُرْتَبِطاً بِحَجِّهِ لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَقْضِيَهُ .

[ الحديث 24 ]

24 وَعَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بُرَيْدٍ وَيُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالا سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ يُحْرِمُ فِي رَجَبٍ أَوْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ أَوَانُ الْحَجِّ أَتَى مُتَمَتِّعاً فَقَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ . وَالَّذِينَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِمُ الْمُتْعَةُ فَهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ أَوْ مَنْ كَانَ بَيْتُهُ دُونَ الْمَوَاقِيتِ إِلَى مَكَّةَ أَوْ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُمُ التَّمَتُّعُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 25 ]

25 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ وَسُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ وَأَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
قوله عليه السلام : أوليس هو مرتبطا أي حجته أيضا عراقية ، لأن الحج مربوط بالعمرة ، حتى كأنهما فعل واحد فلما أحرم بالعمرة من الميقات ، فكأنه أحرم بالحج أيضا منها . الحديث الرابع والعشرون : صحيح أيضا . الحديث الخامس والعشرون : صحيح أيضا . وللأصحاب في حد البعد المقتضي لتعين التمتع قولان : أحدهما : أنه البعد عن مكة باثني عشر ميلا فما زاد من كل جانب ، ذهب إليه