تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
عَلَيْنَا لِمَكَانِ النَّذْرِ أَ تَصُومُ أَمْ تُفْطِرُ فَقَالَ لَا تَصُومُ وَضَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا حَقَّهُ وَتَصُومُ هِيَ مَا جَعَلَتْ عَلَى نَفْسِهَا قُلْتُ فَمَا تَرَى إِذَا هِيَ رَجَعَتْ إِلَى الْمَنْزِلِ أَ تَقْضِيهِ قَالَ لَا قُلْتُ أَ فَتَتْرُكُ ذَلِكَ قَالَ لَا لِأَنِّي أَخَافُ أَنْ تَرَى فِي الَّذِي نَذَرَتْ فِيهِ مَا تَكْرَهُ .

[ الحديث 63 ]

63 وَأَمَّا مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَجْعَلُ لِلَّهِ عَلَيْهِ صَوْمَ يَوْمٍ مُسَمًّى قَالَ يَصُومُهُ أَبَداً فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ
شرح
بعض يوم إن قلنا بانعقاده . وقيل : إن قدم قبل الزوال ولم يكن أحدث ما يفسد الصوم ، ينعقد نذره . وقيل : ينعقد ، وإن قدم بعد الزوال أيضا . ولو نذر صوم يوم قدومه دائما ، انعقد في الأيام الأخر إجماعا . قوله عليه السلام : وضع الله عز وجل قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المعنى أنها كيف تصوم يوما قد جعلت هي على نفسها ؟ مع أن الله تعالى وضع عنها الأيام التي جعله عز وجل عليها . والحاصل أن ما أوجبه الله تعالى أضيق ، فسقوطه يوجب سقوط غيره من باب الأولى ، والله أعلم . قوله عليه السلام : لا ، لأني أخاف هذا يدل على عدم انحلال النذر بتخلل مجوز لترك المنذور ، والله يعلم . الحديث الثالث والستون : مجهول .