[ الحديث 57 ]
57 وَرَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الدُّنْيَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اخْتَزَلَهَا مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ فَالسَّنَةُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ يَوْماً شَعْبَانُ لَا يَتِمُّ أَبَداً وَشَهْرُ رَمَضَانَ لَا يَنْقُصُ وَاللَّهِ أَبَداً وَلَا تَكُونُ فَرِيضَةٌ نَاقِصَةً إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
وَشَوَّالٌ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْماً وَذُو الْقَعْدَةِ ثَلَاثُونَ يَوْماً يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
وَذُو الْحِجَّةِ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْماً وَالْمُحَرَّمُ ثَلَاثُونَ يَوْماً ثُمَّ الشُّهُورُ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْرٌ تَامٌّ وَشَهْرٌ نَاقِصٌ .
وَهَذَا الْخَبَرُ أَيْضاً نَظِيرُ مَا تَقَدَّمَ فِي أَنَّهُ لَا يَصِحُّ الِاحْتِجَاجُ بِهِ بِمِثْلِ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنْ أَنَّهُ خَبَرٌ وَاحِدٌ لَا يُوجِبُ عِلْماً وَلَا عَمَلًا وَأَنَّهُ لَا يُعْتَرَضُ بِمِثْلِهِ عَلَى ظَاهِرِ الْقُرْآنِ وَالْأَخْبَارِ الْمُتَوَاتِرَةِ وَأَنَّهُ أَيْضاً مُخْتَلِفُ الْأَلْفَاظِ وَالْمَعَانِي وَالْخَبَرُ وَاحِدٌ وَالْإِسْنَادُ وَاحِدٌ وَأَيْضاً فَإِنَّ هَذَا الْخَبَرَ يَتَضَمَّنُ مِنَ التَّعْلِيلِ مَا يَكْشِفُ عَنْ أَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ عَنْ
شرح
وفي الصحاح : الحجر المنع . « 1 » وفي النهاية : الحاجز الحائل بين الشيئين ، وفيه " لأهل القتل أن يتحجزوا " أي : يكفوا من القود ، وكل من ترك شيئا فقد انحجز عنه ، والانحجاز مطاوع حجزه إذا منعه . « 2 » الحديث السابع والخمسون : ضعيف .
وفي الصحاح : الاختزال الانفراد والحذف والاقتطاع . « 3 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 2 / 623 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 345 .
( 3 ) صحاح اللغة 4 / 1684 .