تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
يَقْدِرْ إِلَّا عَلَى مَذْقَةٍ مِنْ لَبَنٍ يُعْطِيهَا صَائِماً أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءِ عَذْبٍ أَوْ تَمَرَاتٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَمَنْ خَفَّفَ فِيهِ عَنْ مَمْلُوكِهِ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ حِسَابَهُ وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَوَسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ إِجَابَةٌ وَالْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَلَا غِنَى بِكُمْ فِيهِ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا وَخَصْلَتَيْنِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا فَأَمَّا اللَّتَانِ تُرْضُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَأَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ فِيهِ حَوَائِجَكُمْ وَالْجَنَّةَ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ .

[ الحديث 7 ]

7 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَصَمِّ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَا يَسْأَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْداً عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ وَلَا عَنْ صَدَقَةٍ بَعْدَ الزَّكَاةِ وَلَا عَنْ صَوْمٍ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ
شرح
قوله صلى الله عليه وآله : لا غنى بكم عنهما لعل المراد بعدم الغناء في الأول الضرورة ، أعم من أن يكون لتحصيل المثوبات ومزيد الخيرات ، أو لما لا بد منه من حوائج الدنيا والآخرة . وبالثاني الأخير فقط . والمراد بالشهادتين التكلم بهما وتكرارهما ، لا الاعتقاد بهما . فتأمل . الحديث السابع : مجهول . قوله عليه السلام : بعد الفريضة المراد بالفريضة : إما مطلق الصلوات الواجبة ، أو الصلوات الخمس . وعلى الثاني لعل المراد عدم السؤال عن النوافل ، مع احتمال الإطلاق تفضلا ، ويتعين الأخيران في الأخيرين ، فتأمل .