41 بَابُ عَلَامَةِ أَوَّلِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَآخِرِهِ وَدَلِيلِ دُخُولِهِ
الْمُعْتَبَرُ فِي تَعَرُّفِ أَوَائِلِ الشُّهُورِ بِالْأَهِلَّةِ دُونَ الْعَدَدِ عَلَى مَا يَذْهَبُ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ شُذَّاذِ الْمُسْلِمِينَ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
فَبَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ جَعَلَ هَذِهِ الْأَهِلَّةَ مُعْتَبَرَةً فِي تَعَرُّفِ أَوْقَاتِ الْحَجِّ وَغَيْرِهِ مِمَّا يُعْتَبَرُ فِيهِ الْوَقْتُ وَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا يَذْهَبُ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْعَدَدِ لَمَا كَانَتِ الْأَهِلَّةُ مُرَاعَاةً فِي تَعَرُّفِ هَذِهِ الْأَوْقَاتِ إِذَا كَانُوا يَرْجِعُونَ إِلَى الْعَدَدِ دُونَ غَيْرِهِ وَهَذَا خِلَافُ التَّنْزِيلِ وَالْهِلَالُ إِنَّمَا سُمِّيَ هِلَالًا لِارْتِفَاعِ الْأَصْوَاتِ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهَا بِالذِّكْرِ لَهَا وَالْإِشَارَةِ إِلَيْهَا بِالتَّكْبِيرِ أَيْضاً وَالتَّهْلِيلِ عِنْدَ رُؤْيَتِهَا
شرح
باب علامة أول شهر رمضان وآخره قوله رحمه الله : ولو كان الأمر على ما يذهب قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مدعاه إنما يثبت إن جعل تعالى الأهلة