[ الحديث 4 ]
4 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ فَمَنْ صَامَهُ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ .
[ الحديث 5 ]
5 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
شرح
الصلاة والحج والجهاد وغيرها من الأعمال .
وعورض بأن الإيمان والإخلاص ، وأعمال القلب خفية مع أن الحديث متناول لها .
ويمكن دفعه بتخصيصه بأفعال الجوارح .
الرابع : أن فيه تشبها بالمبدء الأعلى بترك الأكل والشرب وغيرها أكثر مما في غيره من الأعمال .
الخامس : اختصاصه تعالى به ، إذ لم يعبد غيره تعالى به ، بخلاف سائر العباد .
ويرد عليه : أنه اشتهر أن لعباد الأوثان أيضا إمساكا شبيها بالصوم ، والله يعلم .
الحديث الرابع : ضعيف .
وفي النهاية : الحسب العد ، وفيه " من صام رمضان إيمانا واحتسابا " أي :
طلبا لوجه الله وثوابه ، والاحتساب من الحسب ، كالاعتداد من العد . وإنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه ، لأن له حينئذ أن يعتد عمله ، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به . « 1 » الحديث الخامس : ضعيف أيضا .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 382 .