تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
أَنَّهُ قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كُنْتُمْ إِلَى أَنْ تُزَادُوا أَقْرَبَ مِنْكُمْ إِلَى أَنْ تُنْقَصُوا .

[ الحديث 33 ]

33 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ رُفِعَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع رَجُلٌ مُؤْمِنٌ اشْتَرَى أَرْضاً مِنْ أَرَاضِي الْخَرَاجِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَهُ مَا لَنَا وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا - مُسْلِماً كَانَ أَوْ كَافِراً لَهُ مَا لِأَهْلِ اللَّهِ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْهِمْ . ذَكَرَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ قَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي حَدِيثِ الْخُمُسِ عِنْدَ الْغَيْبَةِ وَذَهَبَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ فِيهِ إِلَى مَقَالٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يُسْقِطُ فَرْضَ إِخْرَاجِهِ لِغَيْبَةِ الْإِمَامِ ع بِمَا تَقَدَّمَ مِنَ الرُّخَصِ فِيهِ مِنَ الْأَخْبَارِ وَبَعْضُهُمْ يَذْهَبُ إِلَى كَنْزِهِ وَيَتَأَوَّلُ خَبَراً وَرَدَ أَنَّ الْأَرْضَ تُظْهِرُ كُنُوزَهَا عِنْدَ ظُهُورِ الْإِمَامِ ع وَأَنَّهُ ع إِذَا قَامَ دَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْكُنُوزِ فَيَأْخُذُهَا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَبَعْضُهُمْ يَرَى صِلَةَ الذُّرِّيَّةِ وَفُقَرَاءِ الشِّيعَةِ - عَلَى طَرِيقِ الِاسْتِحْبَابِ وَبَعْضُهُمْ يَرَى عَزْلَهُ لِصَاحِبِ الْأَمْرِ ع - فَإِنْ خَشِيَ إِدْرَاكَ الْمَوْتِ قَبْلَ ظُهُورِهِ وَصَّى بِهِ إِلَى مَنْ يَثِقُ بِهِ فِي عَقْلِهِ وَدِيَانَتِهِ فَلْيُسَلِّمْهُ
شرح
قوله عليه السلام : إذا كان ذلك كأنه تتمة للخبر السابق ، أي : شراء أرض أهل الذمة سبب لزيادتكم واجتماعكم وكثرتكم . أو المراد أن عند ظهور دولة الحق لا تؤخذ هذه الأرض منكم ، بل تزادون أضعافها ، والله يعلم . الحديث الثالث والثلاثون : موثق : قوله رحمه الله : ويتأول خبرا في النهاية : ومنه حديث عائشة " كان النبي يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده