تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
وَالْفَائِدَةُ يُفِيدُهَا وَالْجَائِزَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ لِلْإِنْسَانِ الَّتِي لَهَا خَطَرٌ عَظِيمٌ وَالْمِيرَاثُ الَّذِي لَا يُحْتَسَبُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَلَا ابْنٍ وَمِثْلُ عَدُوٍّ يُصْطَلَمُ فَيُؤْخَذُ مَالُهُ وَمِثْلُ مَالٍ يُؤْخَذُ
شرح
تلك الأزمنة ، وجوز أموال الخرمية لأنهم كانوا ملاحدة ، ولم يكن القتال لإعانة الظلمة بل لرفع البدع ، مع أنه يحتمل أن لا يكون الأخذ بالقتال . قوله عليه السلام : يفيدها أي : يستفيدها . في القاموس : الفائدة ما استفدته من علم أو مال ، وأفدت المال استفدته وأعطيته ضد . « 1 » قوله عليه السلام : التي لها خطر أي : قدر ومنزلة وعظم في أعين الناس . قوله عليه السلام : والميراث الذي لا يحتسب أي : لا يظن ولا يخطر بباله أنه يرثه . والاصطلام : الاستئصال . وأقول : المشهور بين الأصحاب وجوب الخمس في جميع أنواع التكسب من تجارة وصناعة وزراعة وغير ذلك ، عدا الميراث والصداق والهبة . وقال أبو الصلاح : يجب في الميراث والهبة والهدية أيضا . وأنكره ابن إدريس وقال : هذا شيء لم يذكره أحد من أصحابنا غير أبي الصلاح . ولا يخفى أن كثيرا من الأخبار الدالة على الخمس في هذا النوع شامل بعمومها
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 325 .