تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وَسَهْمٌ لِذِي الْقُرْبَى وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ وَسَهْمٌ لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ فَسَهْمُ اللَّهِ وَسَهْمُ رَسُولِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَسَهْمُ اللَّهِ وَسَهْمُ رَسُولِهِ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وِرَاثَةً فَلَهُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ سَهْمَانِ وِرَاثَةً وَسَهْمٌ مَقْسُومٌ لَهُ مِنَ اللَّهِ فَلَهُ نِصْفُ الْخُمُسِ كَمَلًا وَنِصْفُ الْخُمُسِ الْبَاقِي بَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ سَهْمٌ لِأَيْتَامِهِمْ وَسَهْمٌ لِمَسَاكِينِهِمْ - وَسَهْمٌ لِأَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ عَلَى الْكَفَافِ وَالسَّعَةِ مَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ فِي سَنَتِهِمْ فَإِنْ فَضَلَ عَنْهُمْ شَيْءٌ يَسْتَغْنُونَ عَنْهُ فَهُوَ لِلْوَالِي وَإِنْ عَجَزَ أَوْ نَقَصَ عَنِ اسْتِغْنَائِهِمْ كَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُنْفِقَ مِنْ عِنْدِهِ بِقَدْرِ مَا يَسْتَغْنُونَ
شرح
قوله عليه السلام : يقسم بينهم أي : بين من جعله الله له . قوله عليه السلام : على الكفاف والسعة أي : بقدر ما يكفيهم ويكفهم عن السؤال من تضييق عليهم . أو أن وفي المال بالسعة يوسع عليهم ، وإلا فبقدر كفافهم . أو إن رأى المصلحة في الكفاف فبقدره ، وإن علم صلاحهم في السعة يوسع عليهم . ولعل الأول أظهر . وفي بعض النسخ " على الكتاب والسنة " وهو أيضا حسن . قوله عليه السلام : وإن عجز أو نقص يمكن أن يكون الترديد من الراوي ، أو يكون العجز متعلقا بالكفاف والنقص بالسعة . وعلى التقادير نسبة العجز إلى المال على المجاز . وقد يقال : العجز متعلق بالوالي ، أي : إن عجز الوالي بأن غصب منه مثلا أو نقص المال .