مِنْهُ مِنْ حِجَارَتِهِ مُصَفًّى الْخُمُسُ .
[ الحديث 5 ]
5 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى كُلِّ امْرِئٍ غَنِمَ أَوِ اكْتَسَبَ الْخُمُسُ مِمَّا أَصَابَ لِفَاطِمَةَ ع - وَلِمَنْ يَلِي أَمْرَهَا مِنْ بَعْدِهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهَا الْحُجَجِ عَلَى النَّاسِ فَذَاكَ لَهُمْ خَاصَّةً يَضَعُونَهُ حَيْثُ شَاءُوا إِذْ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ حَتَّى الْخَيَّاطُ لَيَخِيطُ قَمِيصاً بِخَمْسَةِ دَوَانِيقَ فَلَنَا مِنْهَا دَانِقٌ إِلَّا مَنْ أَحْلَلْنَا مِنْ شِيعَتِنَا لِتَطِيبَ لَهُمْ بِهِ الْوِلَادَةُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنَ الزِّنَا إِنَّهُ لَيَقُومُ صَاحِبُ الْخُمُسِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَؤُلَاءِ بِمَا أُبِيحُوا
شرح
وقال في المصباح : الركاز المال المدفون في الجاهلية ، فعال بمعنى مفعول ، كالبساط بمعنى المبسوط ، والكتاب بمعنى المكتوب ، ويقال : هو المعدن « 1 » انتهى .
وروى العامة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل : وما الركاز ؟ فقال : الذهب والفضة اللذين خلقهما الله في الأرض يوم خلقه .
قوله عليه السلام : مصفى أي : بعد المؤنة ، والحاصل أنه إذا كان في إخراجه مؤنة ، فالخمس بعد إخراج المؤنة .
الحديث الخامس : ضعيف .
ويدل على أن الخمس لا سيما الأرباح والمكاسب كله للإمام . ويمكن حمله على أنه يجب الدفع إليه وهو يقسمه بين أربابه . وسيأتي القول فيه إن شاء الله .
هامش
( 1 ) المصباح المنير 1 / 254 .