حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ
عِنْدَ الْحَصَادِ يَعْنِي الْقَبْضَةَ بَعْدَ الْقَبْضَةِ إِذَا حَصَدْتَهُ وَإِذَا خَرَجَ فَالْحَفْنَةَ بَعْدَ الْحَفْنَةِ - وَكَذَلِكَ عِنْدَ الصِّرَامِ وَكَذَلِكَ الْبَذْرُ لَا تَبْذُرْ بِاللَّيْلِ لِأَنَّكَ تُعْطِي فِي الْبَذْرِ كَمَا تُعْطِي فِي الْحَصَادِ .
[ الحديث 39 ]
39 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ قَرْضُ الْمَالِ حِمَى الزَّكَاةِ
شرح
والمعتر الذي يعتري الأبواب « 1 » . انتهى .
قوله عليه السلام : عند الحصاد هذا تفسير ليوم حصاده ، أي المراد باليوم وقت الحصاد ، يوما كان أو ليلا ، أو أقل أو أكثر . وقيل : صفة للقول ، ولا يخفى بعده .
قوله عليه السلام : وإذا خرج أي : الحب بعد الدياس وصفي من التبن .
الحديث التاسع والثلاثون : مجهول .
وفي المصباح : حميت المكان من الناس حميا من باب رمى وحمية بالكسر منعته عنهم ، والحمى « 2 » اسم منه ، وأحميته بالألف جعلته حمى لا يقرب ولا يجترئ عليه ، وحميت القوم حماية نصرتهم « 3 » . انتهى .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 4 / 86 .
( 2 ) في المصدر : والحماية .
( 3 ) المصباح المنير ص 165 .