تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
حُضُورٌ انْظُرْ إِلَى خَرَاجِكَ فَجِدَّ فِيهِ وَلَا تَتْرُكْ مِنْهُ دِرْهَماً فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَوَجَّهَ إِلَى عَمَلِكَ فَمُرَّ بِي قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي إِنَّ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنِّي خُدْعَةٌ وَإِيَّاكَ أَنْ تَضْرِبَ مُسْلِماً أَوْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً فِي دِرْهَمِ خَرَاجٍ أَوْ تَبِيعَ دَابَّةَ عَمَلٍ فِي دِرْهَمٍ فَإِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ
شرح
النسخ " بالقيام " . قال في السرائر : بانقيا هي القادسية وما والاها من أعمالها ، وإنما سميت القادسية بدعوة إبراهيم عليه السلام لأنه قال : كوني مقدسة للقادسية ، أي : مطهرة من التقديس . وإنما سميت القادسية " بانقيا " لأن إبراهيم عليه السلام اشتراها بمائة نعجة من غنمه ، لأن " با " مائة و " نقيا " شاة بلغة النبط ، وقد ذكر بانقيا أعشى قيس في شعره ، وفسره علماء اللغة ووافقوا كتب الكوفة من السير بما ذكرناه . « 1 » قوله عليه السلام : فإنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو أي : الزيادة أو الوسط ، أو يكون منصوبا بنزع الخافض أي بالعفو . وفي النهاية : في حديث ابن الزبير " أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس " هو السهل المتيسر ، أي : أمره أن يحتمل أخلاقهم ، ويقبل منها ما سهل وتيسر ولا يستقصي عليهم . « 2 » وقال الجوهري : عفو المال ما يفضل عن النفقة . « 3 »
هامش
( 1 ) السرائر ص 111 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 265 . ( 3 ) صحاح اللغة 6 / 2432 .