هَذَا الْعَالَمِ وَلَا أُقِيمَ فِي هَذَا الْخَلْقِ حَدٌّ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَلَا عُمِلَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يُحْيِيَ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُمِيتَ الْأَحْيَاءَ وَيَرُدَّ الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ وَيُقِيمَ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا فَوَ اللَّهِ مَا الْحَقُّ إِلَّا فِي أَيْدِيكُمْ .
[ الحديث 9 ]
9 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْعُرَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ اسْتَعْمَلَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى بَابِ بَانِقْيَا وَسَوَادٍ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لِي وَالنَّاسُ
شرح
خير بين البقاء في الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله . « 1 » قوله عليه السلام : منذ قبض الله إشارة إلى أن الحسن عليه السلام لم يتيسر له إقامة الحدود . وإحياء الموتى إشارة إلى الرجعة ، وإماتة الإحياء إلى قتل الكافرين .
وقيل : هو تجوز شبه الشيعة لقلتهم وخفائهم وعدم تمكنهم من إظهار دينهم بالموتى . وهو تكلف .
الحديث التاسع : ضعيف .
قوله : على باب بانقيا وسواد في الكافي " بانقياد سواد من " « 2 » وفي المقنعة « 3 » " بانقيا سواد " ، وفي بعض
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 246 .
( 2 ) فروع الكافي 3 / 540 ، ح 8 .
( 3 ) المقنعة ص 41 .