رَكَعَ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مِثْلَ رَكْعَتِهِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَى فِي قِرَاءَتِهِ وَقِيَامِهِ وَرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سَوَاءً .
[ الحديث 7 ]
7 عَنْهُ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع انْكَسَفَ الْقَمَرُ فَخَرَجَ أَبِي وَخَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَصَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ كَمَا يُصَلِّي رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الَّذِي نَعْمَلُ عَلَيْهِ هُوَ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنْ أَنَّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ عَلَى التَّفْصِيلِ الَّذِي بَيَّنَّاهُ وَالْوَجْهُ فِي هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ التَّقِيَّةُ لِأَنَّهُمَا مُوَافِقَانِ لِمَذْهَبِ بَعْضِ الْعَامَّةِ وَالَّذِي يُؤَكِّدُ مَا قَدَّمْنَاهُ مَا رَوَاهُ
شرح
قوله عليه السلام : فدعا مثل ركعته يمكن أن يكون هذا قنوتا ، فإن العامة يقنتون في بعض الصلوات بعد الركوع الثانية ، أو دعاء غير القنوت .
وعلى التقديرين المراد بقوله " مثل ركعته " مثل ركوعه ومكثه فيه ، أو مثل ركعته الثانية في الصلوات اليومية .
الحديث السابع : مجهول .
قوله رحمه الله : لأنهما موافقان الظاهر أنه لم يقل به أحد من العامة بلزوم هذا العدد بهذه الكيفية ، لكن جماعة منهم قالوا بهذه الكيفية ، فيحتمل أن تكون الكيفية للتقية والتكرار للفراغ قبل الانجلاء .