[ الحديث 5 ]
5 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ
شرح
أبي عبد الله « 1 » . انتهى .
وقال في النهاية : فيه " لا رهبانية في الإسلام " هي من رهبنة النصارى ، وأصله من الرهبة الخوف ، كانوا يترهبون بالتخلي من أشغال الدنيا وترك ملاذها والزهد فيها والعزلة عن أهلها ، فنفاها النبي صلى الله عليه وآله عن الإسلام ونهى المسلمين عنها « 2 » انتهى .
وقال في مجمع البحار : ومنه " رهب أمتي الجلوس في المساجد انتظارا للصلاة " انتهى . « 3 » وقال في القاموس : الصومعة كجوهرة بيت للنصارى كالصومع لدقة في رأسها . « 4 » وقيل : لعل معنى الحديث أنه كما أن الرهبانية كانت قبل الإسلام في ترك الملاذ والدنيا وتحمل المشاق ، فرهبانية العرب في الإسلام الجلوس في المسجد والتفرغ للعبادة وجمع الباطن لذكر المعبود مطلقا من غير استنفار .
ثم قال : المؤمن مجلسه مسجده ، وخلوته للعبادة بيته . يعني : أنه دائما في عبادة ربه لا حاجة إلى رهبانية أخرى يتحمل فيها المشاق زيادة على ما كلف به ، وقال : الاتكاء القعود مطمئنا ، كما في النهاية . « 5 » الحديث الخامس : حسن .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 389 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 280 .
( 3 ) مخطوط .
( 4 ) القاموس 3 / 52 .
( 5 ) نهاية ابن الأثير 1 / 193 .