أَوْ سَمِعَ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً أَوْ كَلِمَةً تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى أَوْ يَتْرُكُ ذَنْباً خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً .
[ الحديث 2 ]
2 وَعَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الْبَيْعَ وَالشِّرَاءَ وَالْمَجَانِينَ
شرح
الأخ لله عز وجل .
" مستطرفا " أي : حسنا بديعا .
" أو آية محكمة " أي : واضحة الدلالة يمكن لأكثر الناس أو مثله فهمها والانتفاع بها أو غير منسوخة .
" تدله على هدى " يفعلها أو يثبت عليها ولا يتركها .
" أو رحمة منتظرة " بالفتح أو الكسر تنتظر القابل أو ينتظرها الناس . ويمكن أن تكون كناية عن العبادات من الصلوات وغيرها ، سيما الجماعات ورؤية العلماء والأتقياء وزيارتهم والتبرك بمجالستهم .
" ترده عن ردي " أي : عن ضلالة كان مقيما عليها ، أو كان مريدا لها فيتركها .
" أو يترك ذنبا خشية " من الله ، أو في المسجد ، أو من الناس ، أو الأعم .
" أو حياءا " من الله في المسجد ، أو مطلقا ، أو من الناس ، أو الأعم .
الحديث الثاني : مرسل .
قوله عليه السلام : والصبيان حمل على غير المميز ، فإنه يستحب تمرين المميزين .
قوله عليه السلام : والأحكام قال في المدارك : قال الشيخ في الخلاف وابن إدريس : إن إنفاذ الأحكام