تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ صَفْرَاءُ وَعِمَامَةُ خَزٍّ صَفْرَاءُ وَمِطْرَفُ خَزٍّ أَصْفَرُ فَانْطَلَقَ يَمْشِي إِلَى الْبَقِيعِ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَيَّ وَالنَّاسُ يُعَزُّونَهُ عَلَى ابْنِ ابْنِهِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَقِيعِ تَقَدَّمَ أَبُو جَعْفَرٍ
شرح
أي : في حياة أبي جعفر عليه السلام ، أي أصابه الطاعون في حياته . وعلى تقدير " جنان " و " حتار " أيضا يكون المعنى أصابه الطاعون في ذلك الموضع . وأما كون " طعن " مبنيا للفاعل ، وعود ضميره إلى " المولى " أو مبنيا للمفعول ونائب فاعله " المولى " ففي غاية البعد لفظا ومعنى وتركيبا ، فإن استعمال الطعن المتعارف بمثل الرمح ونحوه في معنى الوكز ونحوه غير معروف ، ولو سلم فالمعهود المتعارف أن يقال : طعنه في جنانه . وحمله على الطعن بالرمح ونحوه لا يليق ، والمقام والذوق لا يقبلان كون المولى ضربه ضربة في ذلك المكان فمات ، أو طعنة بالرمح كذلك . انتهى . ولا يخفى ما فيه . قوله : ومطرف خز المطرف واحدة المطارف ، وهي أردية من خز مربعة لها أعلام ، كذا ذكر في الصحاح . « 1 » قوله : على أتوائه في الكافي : على ابن ابنه . « 2 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1394 . ( 2 ) فروع الكافي 3 / 207 . وكذا في المطبوع من المتن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 363 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي