تَرْتِيبُ التَّكْبِيرَاتِ بَيْنَ الْأَدْعِيَةِ وَقَدْ قَدَّمْنَاهُ فِي خَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَهَذَا الْخَبَرُ قَدْ جَاءَ بِالْأَدْعِيَةِ وَلَمْ يَتَضَمَّنِ الْفَصْلَ بَيْنَهُمَا بِالتَّكْبِيرِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ فِي الْفَصْلِ بَيْنَ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص وَالدُّعَاءِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ حَسَبَ مَا تَضَمَّنَ الْخَبَرُ الْأَوَّلُ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ ع مِنْ قَوْلِهِ ع فَإِذَا فَرَغْتَ سَلَّمْتَ عَنْ يَمِينِكَ فَإِنَّهُ خَرَجَ مَخْرَجَ التَّقِيَّةِ لِأَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ لَيْسَ فِيهَا تَسْلِيمٌ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 9 ]
9 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ
شرح
قوله : ترتيب التكبيرات كأنه عنوان لما يذكره الشيخ بعده . وكأنه زيدت الواو في " وقد " من النساخ .
قوله : وهذا الخبر قد جاء لعله أشار به إلى خبر سماعة ، وحمله على أنه يكبر بعد الشهادتين ، ثم يقول :
اللهم صل على محمد وآل محمد - إلى قوله - رؤوف رحيم ، ثم يكبر ويقول :
اللهم اغفر لأحيائنا - إلى قوله - صراط مستقيم ، ثم يقول : اللهم إن هذا عبدك إلى آخر الدعاء .
ولا يخفى بعده ، بل الظاهر كما عرفت أنه يجمع بين الأدعية في جميع التكبيرات ، أو يكتفي بالدعاء الأخير فيما سوى التكبيرة الأولى . وحمله على الاستحباب والتخيير أولى .
الحديث التاسع : ضعيف على المشهور .