الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا اجْتَمَعَتْ فَقَالَ يُقَدَّمُ الرَّجُلُ قُدَّامَ الْمَرْأَةِ قَلِيلًا وَتُوضَعُ الْمَرْأَةُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ قَلِيلًا عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَيَقُومُ الْإِمَامُ عِنْدَ رَأْسِ الْمَيِّتِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمَا جَمِيعاً وَسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ فَقَالَ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ تَقُولُ إِذَا كَبَّرَ - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ
اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا عَلَى قُلُوبِ خِيَارِنَا وَاهْدِنَا لِمَا
شرح
قوله عليه السلام : عند رأس الميت يمكن أن يكون المراد بالميت المرأة ، فيوافق المشهور .
وقال في الشرائع : وإن اتفقا جعل الرجل مما يلي الإمام والمرأة من ورائه ، ويجعل صدرها محاذيا لوسطه ، ليقف الإمام موقف الفضيلة . « 1 » وقال في المدارك : هذا قول العلماء كافة ، قاله في المنتهى ، وقال فيه : وهذا الترتيب والكيفية ليس واجبا بلا خلاف . « 2 » قوله عليه السلام : وعلى أئمة الهدى في الكافي : وعلى الأئمة الهداة . « 3 » قوله عليه السلام : وألف بين قلوبنا أي : اجعل قلوبنا في العقائد الحقة موافقة لقلوب خيارنا ، أي : الأئمة عليهم
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام 1 / 106 .
( 2 ) مدارك الأحكام ص 238 .
( 3 ) فروع الكافي 3 / 182 .