تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ قَطَعَ عَلَيْكَ التَّكْبِيرَةَ الثَّانِيَةَ فَلَا يَضُرُّكَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ افْتَقَرَ إِلَيْكَ وَاسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَلَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ قُلْ
شرح
السلام ، ولفظة " بين " ليست في الكافي . « 1 » قوله عليه السلام : فإن قطع عليك يحتمل وجهين : أحدهما : إن قطعت التكبيرة الثانية للإمام عليك دعاءك ولم يمهلك لإتمامه ، فاكتف بما مضى واقرأ الدعاء للميت في التكبيرات الأخر ، وإلا فضم إلى ما مضى الدعاء الأخير أيضا ، أي : قوله " اللهم هذا عبدك " . والثاني : أنه إن قطع عليك فلا تقطع الدعاء ، ولا يضرك تأخير التكبير عن تكبير الإمام ، بل اقرأ الدعاء للميت أيضا في التكبيرة الأولى ثم كبر الثانية . واسم الإشارة في قوله عليه السلام " قل هذا " إما راجع إلى الجميع ، أو الدعاء الأخير . قوله عليه السلام : ولا تفتنا بعده أي : ولا تجعلنا مفتونين بالدنيا بعد مصيبته ، أو لا تمتحنا بعده بشدة مصيبته بل صبرنا عليها .
هامش
( 1 ) نفس المصدر .