تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَيُكْرَهُ لَهُ وَضْعُ الْجَبْهَةِ عَلَى سَجَّادَةٍ يُمْسِكُهَا غَيْرُهُ وَمِرْوَحَةٍ

[ الحديث 10 ]

10 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ هَلْ تُمْسِكُ لَهُ الْمَرْأَةُ شَيْئاً يَسْجُدُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُضْطَرّاً لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهَا وَلَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا وَقَدْ أَحَلَّهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إِلَيْهِ .

[ الحديث 11 ]

11 وَعَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ قَالَ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ عَلَى مِرْوَحَةٍ أَوْ عَلَى سِوَاكٍ يَرْفَعُهُ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَاءِ إِنَّمَا كَرِهَ مَنْ كَرِهَ السُّجُودَ عَلَى الْمِرْوَحَةِ مِنْ أَجْلِ الْأَوْثَانِ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَإِنَّا لَمْ نَعْبُدْ غَيْرَ اللَّهِ قَطُّ فَاسْجُدْ
شرح
الحديث العاشر : موثق . وظاهره المنع من حضور المرأة وقربها منه في حال الصلاة ، ولعله محمول على الكراهة أو التقية . ويحتمل أن يكون السؤال عن رفع الغير محل السجود لا خصوص المرأة وإن كان بعيد . الحديث الحادي عشر : صحيح . وإنما كره من كره السجود على المروحة - أي : خصوصها - باعتبار الصور والنقوش التي تكون غالبا فيها . أو على المثال ، أي : السجود على شيء مخصوص مما يطعنه المخالفون على الشيعة بأنها بمنزلة الأوثان ، فأجاب عليه السلام على التقديرين بأنا لم نعبد غير الله قط ، وليس غرضنا عبادتها ، بل هي