عَنْهَا قَطْرَ السَّمَاءِ فَرَقَّ لِذَلِكَ عَظْمُهَا وَذَهَبَ لَحْمُهَا وَذَابَ شَحْمُهَا وَانْقَطَعَ دَرُّهَا اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَنِينَ الْآنَّةِ وَحَنِينَ الْحَانَّةِ ارْحَمْ تَحَيُّرَهَا فِي مَرَاتِعِهَا وَأَنِينَهَا فِي مَرَابِضِهَا
شرح
قوله : اللهم ارحم أنين الآنة وحنين الحانة قال في الصحاح يقال : ما له حانة ولا آنة ، أي : لا ناقة ولا شاة . « 1 » الحنين : الشوق وشدة البكاء وصوت الطرب عن حزن . قيل : وأصله ترجيع الناقة . " في مرابضها " أي : في الليل عند العود إلى مساكنها لجوعها . والظاهر أنها المراد بالمرابض .
وقيل : المرابض للغنم كالمعاطن للإبل ، وهو مبركها حول الحوض ، واحدها مربض كمجلس .
والظاهر أن هذه الخطبة هي الأولى والثانية ، كما في الجمعة والعيد مشتملة على التحميد والثناء والصلوات على الرسول والأئمة صلوات الله عليهم ، وقليل من الوعظ ، ثم الاستغفار والدعاء كثيرا .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 2104 .