وَوَحْشِكَ الْمُهْمَلَةِ اللَّهُمَّ مِنْكَ ارْتِجَاؤُنَا وَإِلَيْكَ مَآبُنَا فَلَا تَحْبِسْهُ عَنَّا لِتَبَطُّنِكَ سَرَائِرَنَا وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا فَإِنَّكَ تُنْزِلُ
الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا
وَتَنْشُرُ رَحْمَتَكَ وَأَنْتَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ثُمَّ بَكَى ع فَقَالَ سَيِّدِي صَاخَتْ جِبَالُنَا وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَهَامَتْ
شرح
قوله : وبلادك المعرنة « 1 » قال الوالد برد الله مضجعه : المعرنة بالعين المهملة والراء والنون ، أي :
المبعدة عن الزاد ، يقال : دارهم عارنة أي بعيدة . وربما يقرأ بالغين المعجمة ، أي : اليابسة ، وبالمهملة والباء الموحدة ، أي : البعيدة عن المرعى . انتهى .
قوله : ووحشك المهملة أي : المتروكة .
قوله : لتبطنك قال في القاموس : استبطن أمره وقف على دخلته . « 2 » قوله : صاخت جبالنا السوخ : بالسين والصاد الرسوب والانخساف . وفي أكثر نسخ الفقيه بالسين . « 3 » وعلى التقديرين كناية عن فقد النبات عليها ، فكأنها غير محسوسة عائرة في
هامش
( 1 ) في المطبوع من المتن : المغربة .
( 2 ) القاموس 4 / 202 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 338 .