[ الحديث 1 ]
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ إِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص جَرَتْ ثَلَاثُ سُنَنٍ أَمَّا وَاحِدَةٌ فَإِنَّهُ لَمَّا مَاتَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِفَقْدِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ مُطِيعَانِ لَهُ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا انْكَسَفَتَا أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا فَصَلُّوا ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْكُسُوفِ
شرح
ونقل عن أبي الصلاح « 1 » عدم التعرض لغير الكسوفين . والمعتمد الأول للأخبار الكثيرة .
والظاهر أن المراد بالأخاويف ما يحصل منه الخوف لعامة الناس .
ولو كسف بعض الكواكب لأحد النيرين ، فقد استقرب العلامة في التذكرة والشهيد في البيان « 2 » عدم الوجوب ، واحتمل في الذكرى « 3 » الوجوب ، والعدم أقوى .
الحديث الأول : مجهول .
قوله صلى الله عليه وآله : لا تنكسفان لموت أحد لا يقال : إنه ينافي ما ورد أنهما انكسفتا عند شهادة الحسين عليه السلام .
هامش
( 1 ) الكافي ص 155 .
( 2 ) البيان ص 115 .
( 3 ) الذكرى ص 244 .