زَهَرَاتُهَا وَيَدْهَامَّ بِذُرَى الْآكَامِ شَجَرُهَا وَتَسْتَحِقَّ بَعْدَ الْيَأْسِ شُكْراً مِنَّةً مِنْ مِنَنِكَ مُجَلِّلَةً وَنِعْمَةً مِنْ نِعَمِكَ مُفْضَلَةً عَلَى بَرِيَّتِكَ الْمُؤَمِّلَةِ وَبِلَادِكَ الْمُغْرِبَةِ وَبَهَائِمِكَ الْمُعْمَلَةِ
شرح
قوله : ويدهام بذري الآكام شجرها في الصحاح : الدهمة السواد ، وادهام الشيء أي : اسواد ، قال تعالى "مُدْهامَّتانِ" أي : سوداوان من شدة الخضرة من الري ، والعرب يقول لكل أخضر أسود ، وسميت قرى العراق سوادا لكثرتها . انتهى . « 1 » قوله : مجللة قال في الصحاح : جلل الشيء تجليلا عمم ، والمجلل السحاب الذي يجلل الأرض بالمطر ، أي يعم . « 2 » قوله : مفضلة اسم مفعول من الإفضال .
قوله : الموملة في بعض النسخ : المرملة .
قال في النهاية : في حديث أم معبد " وكان القوم مرملين " أي : نفد زادهم ، وأصله من الرمل ، كأنهم لصقوا بالرمل ، كما قيل للفقير : الترب . « 3 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 1924 .
( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1660 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 / 265 .