الْمُجْدِبُونَ وَيَحْيَا بِبَرَكَتِهَا الْمُسْنِتُونَ وَتَتْرَعَ بِالْقِيعَانِ غُدْرَانُهَا وَتُورِقَ ذُرَى الْآكَامِ « 1 »
شرح
في القاموس : القاع أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام .
قوله : غدرانها جمع غدير .
قوله : وتورق ذرى الآكام رجواتها أكثر نسخ الفقيه : زهراتها . « 2 » قيل يقال : أورق الشيء إذا خرج ورقه .
والذرى جمع ذروة ، وهي الأعلى من الشيء ، وهي منصوبة على الظرفية ، أو المفعولية على أن يكون " يورق " بمعنى يزين ولو مجازا ، أو زهراتها فاعل .
وفي بعض النسخ " أكمامها " بدل " زهراتها " ، وهو جمع كم بمعنى وعاء الطلع وغطاء النور .
وفي بعضها " رجواتها " على أن يكون جمع رجا .
في الصحاح : كل ناحية رجا « 3 » .
والمعنى تصير رجوات السقيا التي تقع عليها ذات ورق ونبات في ذرى الآكام أيضا مع بعدها من الماء .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 77 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 337 .
( 3 ) صحاح اللغة 6 / 2353 .