وَنَوَافِلِكَ فَلَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ رَجَائِي يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ سَائِلٌ وَلَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَلَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ وَلَكِنْ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالظُّلْمِ وَالْإِسَاءَةِ لَا حُجَّةَ لِي وَلَا عُذْرَ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُعْطِيَنِي مَسْأَلَتِي وَتَقْلِبَنِي بِرَغْبَتِي وَلَا تَرُدَّنِي مَجْبُوهاً وَلَا خَائِباً يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الْعَظِيمَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ
شرح
وقال : أعده هيأه واستعد له تهيأ . « 1 » وأقول : اختلاف اللفظ مع اتحاد المعنى للتأكيد ، أو الاختلاف باعتبار المتعلق المقدر ، فتدبر .
ويقال : وفد إليه يفد وفدا ووفودا ووفادة بالكسر ورد لحاجة ونيل عطاء .
والرفد : بالكسر العطاء والصلة ، والنائل والنائلة العطاء .
والنوافل : العطايا الزائدة على الاستحقاق .
قوله عليه السلام : ولا ينقصه نائل أي : لا ينقص خزائنه كثرة العطاء .
قوله عليه السلام : ولا شفاعة مخلوق أي : سوى محمد وآله ، كما في سائر الأدعية . أو لا أعلم أني مستحق لشفاعتهم .
وجبهة كمنعه : ضرب جبهته ورده .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 313 .