لِي بِهَا السَّعَادَةَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنَّكَ وَلِيِّي وَمَوْلَايَ وَسَيِّدِي وَرَبِّي وَإِلَهِي وَثِقَتِي وَرَجَائِي وَمَعْدِنُ مَسْأَلَتِي وَمَوْضِعُ شَكْوَايَ وَمُنْتَهَى رَغْبَتِي فَلَا يَخِيبَنَّ عَلَيْكَ دُعَائِي يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَلَا تُبْطِلَنَّ طَمَعِي وَرَجَائِي لَدَيْكَ فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ص وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمَامِي وَأَمَامَ حَاجَتِي وَطَلِبَتِي وَتَضَرُّعِي وَمَسْأَلَتِي وَاجْعَلْنِي بِهِمْ عِنْدَكَ
وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لِي بِهَا السَّعَادَةَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
اللَّهُمَّ وَلَا تُبْطِلْ عَمَلِي وَطَمَعِي وَرَجَائِي يَا إِلَهِي وَمَسْأَلَتِي وَاخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوَانِ وَالشَّهَادَةِ وَالْحِفْظِ يَا مَنْزُولًا بِهِ كُلُّ حَاجَةٍ يَا اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَنْتَ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَلِيٌّ فَتَوَلَّ عَاقِبَتَهَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ بِشَيْءٍ لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَفَرِّغْنَا لِأَمْرِ الْآخِرَةِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَسَلَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَمَنَنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
وَتَدْعُو وَأَنْتَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْمُصَلَّى بِمَا رَوَاهُ
[ الحديث 48 ]
48 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ ادْعُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا تَهَيَّأْتَ لِلْخُرُوجِ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَتَعَبَّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نَائِلِهِ وَجَوَائِزِهِ وَفَوَاضِلِهِ وَنَوَافِلِهِ فَإِلَيْكَ يَا سَيِّدِي وِفَادَتِي وَتَهْيِئَتِي وَتَعْبِئَتِي وَإِعْدَادِي وَاسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَجَوَائِزِكَ
شرح
الحديث الثامن والأربعون : صحيح .
قوله عليه السلام : وتعبأ بالهمز ، أي : تهيأ .
في القاموس : عبأ المتاع والأمر كمنع هيأه والجيش جهزه ، كعبا تعبئة وتعبيئا فيهما . « 1 »
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 22 .