تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الْكَرِيمِ وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ وَبِحُرْمَةِ الْأَوْصِيَاءِ أَنْ يَتَصَرَّمَ هَذَا الْيَوْمُ وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُؤَاخِذَنِي بِهَا أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تَرْضَى عَنِّي وَإِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَ عَنِّي فَزِدْ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي رِضًا وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فَمِنَ الْآنَ فَارْضَ عَنِّي يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَاجْعَلْنِي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الْمَجْلِسِ مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ عِتْقاً لَا رِقَّ بَعْدَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تَجْعَلَ يَوْمِي هَذَا خَيْرَ يَوْمٍ عَبَدْتُكَ فِيهِ مُنْذُ أَسْكَنْتَنِي الْأَرْضَ أَعْظَمَهُ أَجْراً وَأَعَمَّهُ نِعْمَةً وَعَافِيَةً وَأَوْسَعَهُ رِزْقاً وَأَبْتَلَهُ عِتْقاً مِنَ النَّارِ وَأَوْجَبَهُ مَغْفِرَةً وَأَكْمَلَهُ رِضْوَاناً وَأَقْرَبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانٍ صُمْتُهُ لَكَ وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ فِيهِ ثُمَّ الْعَوْدَ فِيهِ حَتَّى تَرْضَى عَنِّي وَتُرْضِيَ كُلَّ مَنْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ وَلَا تُخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي هَذَا الْعَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ الْمُسْتَجَابِ دُعَاؤُهُمُ الْمَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَأَدْيَانِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَجَمِيعِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمُ اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا وَفِي يَوْمِي هَذَا وَفِي سَاعَتِي هَذِهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً دُعَائِي مَرْحُوماً صَوْتِي مَغْفُوراً ذَنْبِيَ اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ فِيمَا شِئْتَ وَأَرَدْتَ وَقَضَيْتَ وَحَتَمْتَ
شرح
قوله عليه السلام : أن يتصرم أي : ينقضي . قوله : وابتله عتقا قال في القاموس : بتلة قطعه ، وصدقة بتلة منقطعة عن صاحبها ، وعطاء بتل
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 198 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي