وَأَنْفَذْتَ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَأَنْ تُقَوِّيَ ضَعْفِي وَتَجْبُرَ فَاقَتِي وَأَنْ تُعِزَّ ذُلِّي وَتُؤْنِسَ وَحْشَتِي وَأَنْ تُكْثِرَ قِلَّتِي وَأَنْ تُدِرَّ رِزْقِي فِي عَافِيَةٍ وَيُسْرٍ وَخَفْضِ عَيْشٍ وَتَكْفِيَنِي كُلَّ مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَأَعْجِزَ عَنْهَا وَلَا إِلَى النَّاسِ فَيَرْفُضُونِي وَعَافِنِي فِي بَدَنِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَأَهْلِ مَوَدَّتِي وَجِيرَانِي وَإِخْوَانِي وَذُرِّيَّتِي وَأَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ص وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمَامِي وَأَمَامَ حَاجَتِي وَطَلِبَتِي وَتَضَرُّعِي وَمَسْأَلَتِي فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ وَاخْتِمْ
شرح
منقطع لا يشبهه عطاء ، أو منقطع لا يعطى بعده عطاء . « 1 » وقال : الخفض الدعة وعيش خافض . « 2 » وقال : رفضه يرفضه تركه والإبل تركها تتبدد في مرعاها . « 3 » قوله : توجهت إليك بمحمد أي : بشفاعتهم ووسيلتهم .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 332 .
( 2 ) القاموس 2 / 329 .
( 3 ) القاموس 2 / 332 .