الدُّنْيَا لَوْ عَاشَ إِنْسَانٌ ثُمَّ صَامَ مَا عَمَرَتِ الدُّنْيَا لَكَانَ لَهُ ثَوَابُ ذَلِكَ وَصِيَامُهُ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ عَامٍ مِائَةَ حَجَّةٍ وَمِائَةَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَهُوَ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَمَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا وَتَعَيَّدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَعَرَفَ حُرْمَتَهُ وَاسْمُهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ وَفِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَالْجَمْعِ الْمَشْهُودِ مَنْ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ يَغْتَسِلُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ مِقْدَارَ نِصْفِ
شرح
جعفر محمد بن علي عليهم السلام ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن حسان الواسطي عن علي بن الحسن العبدي . وروي ركعتين مطلقتين بسند آخر . « 1 » ولعل أقل من هذا يكفي للعمل بالمستحبات كما هود أبهم فيها ، مع أن الشيخ المفيد والطوسي قدس الله روحهما وسائر المشايخ العظام عملوا بها وذكروها في كتبهم . وتوقف الصدوق وشيخه رحمة الله عليهما لا يصير سببا لترك الفضل الكثير المذكور فيها .
قوله عليه السلام : ما عمرت الدنيا أي : بقيت .
قال في القاموس : وعمر كفرح ونصر وضرب عمرا وعمارة بقي زمانا ، وعمره الله وعمره أبقاه . « 2 » قوله عليه السلام : في كل عام متعلق بصيامه .
هامش
( 1 ) الإقبال ص 476 .
( 2 ) القاموس 2 / 95 .