تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وَسُنَّتِهِ وَعَلَى دِينِ الْأَوْصِيَاءِ وَسُنَنِهِمْ آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ وَأَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا رَغِبُوا فِيهِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوا مِنْهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ وَلَا مَنَعَةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ
. . .
حَسْبِيَ اللَّهُ
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي وَأَطْلُبُ مَا عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الصِّدْقُ -
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ
فَعَظَّمْتَ شَهْرَ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَخَصَصْتَهُ بِأَنْ جَعَلْتَ فِيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ اللَّهُمَّ وَقَدِ انْقَضَتْ أَيَّامُهُ وَلَيَالِيهِ وَقَدْ صِرْتُ مِنْهُ يَا إِلَهِي إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي بِمَا سَأَلَكَ بِهِ مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَأَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلُونَ وَعِبَادُكَ الصَّالِحُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْبَلَ مِنِّي كُلَّ مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِيهِ وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْعِيفِ عَمَلِي وَقَبُولِ تَقَرُّبِي وَقُرُبَاتِي وَاسْتِجَابَةِ دُعَائِي وَهَبْ لِي
مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
وَأَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَآمِنِّي يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ فَزَعٍ وَمِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ أَعُوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ
شرح
عشيرته . « 1 » قوله عليه السلام : إلى ما أنت أعلم به مني أي : من السعادة والشقاوة . قوله عليه السلام : وقرباتي أي : ما تقربت به .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 86 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 197 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي