تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
إِلَيْكَ لَا يَقْضِي فِيهَا غَيْرُكَ وَلَا يَتِمُّ مِنْهَا شَيْءٌ دُونَكَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ حِفْظُكَ وَقَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ عِزُّكَ وَنَفَذَ كُلَّ شَيْءٍ أَمْرُكَ وَقَامَ كُلُّ شَيْءٍ بِكَ وَتَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ وَخَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وَيُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَيَقُومُ وَيَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ
الشَّمْسِ وَضُحاها
وَيَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ . تُتِمُّهُ كُلَّهُ كَمَا قُلْتَ أَوَّلَ التَّكْبِيرِ يَكُونُ هَذَا الْقَوْلُ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ حَتَّى يَتِمَّ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ
شرح
قوله عليه السلام : شيء دونك أي : بدون مشيتك . قوله عليه السلام : ويقرأ الحمد وسبح اسم ربك الأعلى كما أنه إذا قدم الحمد يقرأ بعد التكبيرة الأولى من السبع الحمد ، ففي صورة التأخير يقرأ مكان الفاتحة الدعاء ، ولذا صارت التكبيرة الأخيرة خالية عن الدعاء . ويؤيد هذا الخبر كون الدعوات أيضا خمسة وأربعة ، فتفطن . قوله عليه السلام : كما قلته أول التكبير قيل : المراد التكبيرات الأول ، فيدل على تعدد الدعاء . ويحتمل أن يكون المراد التكبيرة الأولى ، وحينئذ إما هذا القول راجع إلى جميع الأدعية السابقة ، فالمراد التعدد ، أو إلى الدعاء الأول ، فيكون المراد